أحمد بن موسى ابن مردويه الأصفهاني

327

مناقب علي بن أبي طالب ( ع ) وما نزل من القرآن في علي ( ع )

سورة القمر 95 / قوله تعالى : ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ في جَنَّت وَنَهَر * في مَقْعَدِ صِدْق عِندَ مَلِيك مُّقْتَدِرِ ) [ الآية : 54 - 55 ] . 546 . ابن مردويه ، عن جابر بن عبد الله قال : كنا عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فتذاكر أصحابنا الجنّة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إن أوّل أهل الجنّة دخولاً إليها عليّ بن أبي طالب " ( عليه السلام ) . فقال أبو دجانة الأنصاري : يا رسول الله ، أخبرتنا أنّ الجنّة محرّمة على الأنبياء حتّى تدخلها ، وعلى الأُمم حتّى تدخلها أُمّتك ؟ قال : " بلى يا أبا دجانة ، أما علمت أنّ لله لواءً من نور ، وعموداً من ياقوت ، مكتوب على ذلك النور : لا إله إلاّ الله ، محمّد رسول الله ، آل محمّد خير البريّة ، صاحب اللواء إمام القيامة . وضرب بيده إلى عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) " . قال : فسرَّ رسول الله بذلك عليّاً ، فقال : الحمد لله الّذي كرّمنا وشرّفنا بك . فقال له : " أبشر يا عليّ ، ما من عبد ينتحل مودّتك إلاّ بعثه الله معنا يوم القيامة " . ثمّ قرأ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( في مَقْعَدِ صِدْق عِندَ مَلِيك مُّقْتَدِرِ ) . ( 1 )

--> 1 . در بحر المناقب ، ص 87 . ورواه ابن مردويه كما في أرجح المطالب ( ص 82 ) وكشف الغمّة ( ج 1 ، ص 321 ) وكشف اليقين ( ص 386 ) . ورواه مختصراً الموفّق الخوارزمي في المناقب ( ص 276 ، ح 259 ) ، قال : روى السيّد أبو طالب بإسناده عن جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعليّ : " من أحبّك وتولاّك أسكنه الله معنا " ، ثمّ تلا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ في جَنَّت وَنَهَر * في مَقْعَدِ صِدْق عِندَ مَلِيك مُّقْتَدِرِ ) .